خطاب الجمعة
خطاب الجمعة اخبار العراق

خطاب الجمعة

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
أقيمت يوم أمس الجمعة 14 شوال 1447هجري
الموافق3 / 4 /2026 ميلادي. بجامع الإمامين العسكريين ( عليهما السلام) في ناحية خور الزبير
بإمامة فضيلة الشيخ [ يقضان الخزاعي ]
و كان عنوان الخطبة الأولى
{ دروس من معركة أُحد }
و هي معركة دارة بين المسلمين و مشركي قريش
و قد كان النصر في بداية المعركة حليف المسلمين و لولا مخالفة بعض المسلمين الذين أوكل لهم رسول الله (ص) حماية مؤخرة الجيش و نزولهم من الجبل طمعاً بالغنائم و هنا كان الانكسار و تحول النصر الى هزيمة و قد أستشهد فيها حمزة (س) و حتى يكتمل النصر للأعداء أشاعوا خبر استشهاد النبي (ص)و هنا نستنتج عدة دروس من هذه المعركة
1. تلبية النداء و عدم التباطؤ في نصرت القائد.
2. المستوى العالي من التضحية.
3. الثبات الى النهاية و عدم الانكسار حتى لو استشهد القائد.
4. مواجهة الحرب النفسية في المعركة, و قد استشهد الخطيب بهذه الآية { ٱلَّذِینَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُوا۟ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِیمَـٰنࣰا وَقَالُوا۟ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِیلُ }
أما عنوان الخطبة الثانية فكان
[ يوم الفتوة العالمي]
و قد استهل فضيته الخطبة بهذه الآية المباركة
{ إِنَّهُمۡ فِتۡیَةٌ ءَامَنُوا۟ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَـٰهُمۡ هُدࣰى }
و بين فضيلته بأن الفتوة و الفتى لا تحدد بالعمر و إنما بالعمل و فقد ذكر الله إبراهيم بالفتى حيث قال
{ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا فَتࣰى یَذۡكُرُهُمۡ یُقَالُ لَهُۥۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ }
إذ لم يكن ابراهيم في عمر الشباب
و أصحاب الكهف لم يكونون شباباً
و اختتم معنى الفتوة بحياة الإمام على (ع) و ذكر حادثة معركة أحد إذ نادى جبرائيل (ع) في ذلك اليوم لا سيف إلا ذو الفقار و لا فتى إلا علي.