عنوان المقال/ أهمية المباحث الأخلاقية
عنوان المقال/ أهمية المباحث الأخلاقية مقالات

عنوان المقال/ أهمية المباحث الأخلاقية

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على سيدنا محمد النبي الأمين و على آله الميامين و صحبه المنتجبين
تأملات أخلاقية / أهمية المباحث الأخلاقية
قال تعالى: { هُو الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
البحث الأخلاقي لهذه الآية المباركة:
بحسب ما جاء في تفاسير المسلمين ، يشير قوله تعالى: "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم" إلى أن الله تعالى اختار محمداً صلى الله عليه و آله وسلم ليكون رسولاً للعرب الأميين، الذين كانوا في ضلال مبين قبل بعثته. وتُعد هذه الآية شكراً وفضلاً من الله على العرب؛ لأنه اختار منهم رسولاً إليهم. و يركز المفسرون على أن الأميين هم العرب الذين لم يقرأوا أو يكتبوا، وأن رسول الله كان منهم من حيث النسب واللسان، مما يجعله أبلغ في إقامة الحجة عليهم.
تحمل الآية الكريمة أبعادًا أخلاقية عظيمة، أبرزها ما يلي:
1. دور التزكية الأخلاقية
#تطهير النفس: يركز تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي على أن عملية "يُزَكِّيهِمْ" تعني تطهير النفوس من الرذائل الأخلاقية والأهواء الفاسدة التي كانت متفشية في المجتمع الجاهلي. فالرسول (صلى الله عليه و آله) جاء ليُنقذ الناس من الانحرافات الأخلاقية والاعتقادية، ويرشدهم إلى الفطرة السليمة.
#التعلم العملي: يؤكد تفسير الأمثل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي أن التزكية مقدمة على التعليم، مما يشير إلى الأهمية الأخلاقية لتطهير الروح قبل تلقي المعرفة. فالتعليم الحقيقي يكتمل بتطبيق المبادئ الأخلاقية على أرض الواقع.
2. أثر التعليم الأخلاقي
#تحويل المجتمع: تبرز الآية الدور التحولي للرسول (صلى الله عليه وآله) في تعليم المجتمع الجاهلي "الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ"، بعد أن كانوا في "ضَلَالٍ مُّبِينٍ". هذا التحول من الضلال إلى الهدى هو أكبر إنجاز أخلاقي، حيث انتقل المجتمع من العصبية والجهل إلى العدل والعلم.
#التعليم والعمل: في تفسير الميزان، يُفهم أن "الكتاب" يشير إلى المعرفة النظرية والتشريعات الإلهية، بينما "الحكمة" تعني وضع الأمور في مواضعها الصحيحة، وهو ما يمثل الجانب العملي من الأخلاق. فالأخلاق لا تكتمل إلا بالجمع بين المعرفة والتطبيق.
3. عظمة النبوة في بيئة الأمية
#إعجاز الرسالة: تُظهر الآية أن بعثة الرسول (صلى الله عليه وآله) الأمي في مجتمع أمي معجزة، حيث جاء رسول لا يقرأ ولا يكتب ليُعلم الناس الكتاب والحكمة. هذا يثبت أن مصدر رسالته إلهي، وليس بشريًا، ويعزز الثقة في صدق رسالته وقوّة تأثيرها الأخلاقي.
#الرسول من أنفسهم: توضح عبارة "مِّنْهُمْ" أن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان من بيئتهم ومجتمعهم، مما يجعله قدوة حية ومثالًا يحتذى به في تطبيق الأخلاق الإسلامية. فقد رأوا فيه الصدق والأمانة والأخلاق الكريمة قبل النبوة، مما جعلهم يتقبلون رسالته بسهولة أكبر.
4. شمولية الرسالة الأخلاقية
#رسالة عالمية: بالرغم من أن الآية تخاطب "الأميين" في البداية، إلا أن التفاسير الشيعية، مثل تفسير الميزان، تؤكد أن الرسالة لم تقتصر عليهم، بل امتدت لتشمل غيرهم من الأمم فيما بعد، وهذا ما تؤكده الآية اللاحقة "وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ". هذا يدل على أن الهدف الأخلاقي للرسالة عالمي، يهدف إلى تزكية وتعليم البشرية جمعاء.
5. أخلاق الطاعة والاتباع
#الطريق إلى الفلاح: ترتبط الأخلاق في هذه الآية بطاعة الرسول (صلى الله عليه و آله) واتباع النور الذي جاء به. فالتزكية والتعليم يقودان إلى الفلاح الحقيقي، وهو ما لا يتحقق إلا بالاستسلام لأوامر الله واتباع هدي رسوله.
تخلص هذه التفاسير إلى أن الآية ليست مجرد إخبار عن بعثة نبي، بل هي دعوة إلى تغيير جذري في السلوك والأخلاق، يبدأ من تطهير النفس وينتهي ببناء مجتمع قائم على العلم والحكمة والعدل.
*البعد الأخلاقي لهذه الآية: هو أن الله أنعم على العرب (الأميين) ببعث رسول منهم ليزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، فيرفعهم من ضلالهم ويدلهم على الطريق القويم، وهذا يتضمن تزكية نفوسهم وأخلاقهم، والتخلص من العادات السيئة مثل عبادة الأوثان، وتوجيههم للفضائل والأعمال الحميدة كصدق الحديث وأداء الأمانة.
#بعث الرسول منهم: كان بعث الرسول من جنسهم أقرب إلى قلوبهم وأبلغ في قبول رسالته، لأنه شخص يعرفونه ويعرفون نسبه وصدقه وأمانته.
#تلاوة الآيات والتزكية: يتلو عليهم الرسول القرآن الذي يزكي نفوسهم ويرفع أخلاقهم ويخلصهم من انحرافاتهم في الجاهلية.
#تعليم الكتاب والحكمة: يعلمهم القرآن والسنة النبوية التي بها ينهض المجتمع ويستقيم على الحق، فكانوا قبل ذلك في ضلال واضح.
#المواجهة الأخلاقية: الرسالة حملت معها تصحيحًا أخلاقيًا شاملًا، حيث أمرت بالفضائل ونهت عن الرذائل والفواحش، مما يرفع المجتمع من مستواه المتدني إلى أعلى درجات الكمال.
*أهمية الأخلاق في الروايات الإسلامية:
تكمن أهمية الأخلاق في الروايات الإسلامية في أنها الركيزة الأساسية التي بُعث النبي محمد ( صلى الله عليه و آله وسلم ) لإتمامها، وأنها وسيلة للوصول إلى أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة، كما أنها أساس بناء مجتمع قوي ومتماسك قائم على العدل والرحمة والاحترام. فالمكارم الأخلاقية هي صلة بين الإنسان وربه، وهي سبب في صلاح دنيا العبد ونجاته في آخرته، وهي أساس في بناء العلاقات الإنسانية القوية والنبيلة.
*الاستدلال على الأهمية الأخلاقية في الروايات الإسلامية:
^-الوصول إلى مرضاة الله: تُعد الأخلاق الفاضلة طريقًا لتقرب الإنسان من خالقه، حيث ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أن المؤمن هو من \"طاب مكسبه، وحَسُنت خليقته، وصحت سريرته.
^-الارتقاء في الدارين: تؤكد الروايات أن الأخلاق الفاضلة لا تقتصر فوائدها على الآخرة، بل هي سبب لصلاح الدنيا أيضاً، وأن المسلم \"ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم.
^-بناء مجتمع متماسك: يرسخ القرآن الكريم والسنة النبوية مبدأ الأخوة الإيمانية والترابط الاجتماعي من خلال القيم الأخلاقية كصدق الأمانة والرحمة، مما يساهم في تماسك المجتمع وقوته.
^-منهج حياة: جاء النبي صلى الله عليه و آله وسلم متمماً لمكارم الأخلاق. وكان القدوة الحسنة في سلوك الطريق القويم، كما قال تعالى عن النبي في سورة القلم: (وإنك لعلى خلق عظيم).
^-التنظيم الاجتماعي: تضمن القوانين والسنن الشرعية صلاح المجتمع واستقراره إذا تأسست على أخلاق فاضلة كالعدالة واحترام كرامة الإنسان.
*كيف تظهر الأخلاق في حياة المسلم؟
تتجلى الأخلاق في سلوكيات المسلم من خلال: الصدق والأمانة, الرحمة والتراحم بين الناس, العدالة والإنصاف, مساعدة الفقراء والضعفاء, إفشاء السلام، والبر بالوالدين.
*المسار التاريخي لعلم الأخلاق؟:
 تطور علم الأخلاق على مراحل رئيسية، بدأت بالتركيز على نصوص الأئمة (عليهم السلام) وتفسيراتها للقرآن الكريم، ثم انتقلت إلى بناء قواعد أخلاقية فلسفية مستمدة من هذه النصوص، وصولاً إلى تطوير كتب متخصصة تتناول الأخلاق من منظور فلسفي وديني متكامل، مع التأكيد على أن العقل والوحي يشكلان مصدرين متكاملين للإلزام الأخلاقي.
*المراحل التاريخية الرئيسية
مرحلة التأسيس (القرن الأول والثاني الهجري):
ركزت على ممارسات النبي محمد وأئمة أهل البيت (عليهم السلام) كمصدر للأخلاق. و قد تمثلت في أقوالهم وأفعالهم التي وردت في الروايات، مثل أقوال الإمام الصادق (عليه السلام) عن الأخلاق كطيبة المكسب وحسن الخلق والإمساك عن الكلام.
*مرحلة بناء القواعد الأخلاقية (في القرون اللاحقة):
انتقلت إلى بناء الأطر النظرية مستندة إلى النصوص الدينية.
ظهرت كتب ومؤلفات فلسفية أخلاقية تعتمد على الأسس الدينية والفلسفية معاً.
بدأت بالاستعانة بالعقل كوسيلة للفهم والتعمق في فهم النصوص الأخلاقية.
*مرحلة التطور الفلسفي ( للعصور المتأخرة):
تم تطوير الفلسفة الأخلاقية لتشمل الجوانب العقلية والفلسفية، وظهرت كتب متخصصة في علم الأخلاق الفلسفي .
أكدت على أن علم الأخلاق الفلسفي لا يتعارض مع علم الأخلاق الديني، بل يكمل أحدهما الآخر. تم التركيز على العلاقة بين العقل والوحي، حيث يمثلان مصدرين متكاملين للهداية الأخلاقية.
*أبرز السمات المميزة لعلم الأخلاق:
-الجمع بين الوحي والعقل: يؤكد على ضرورة الاستناد إلى الوحي (القرآن والسنة) والاستفادة من العقل في فهم المبادئ الأخلاقية ووضع الأسس الفلسفية لها.
-التأكيد على مكارم الأخلاق: يُعتبر مكارم الأخلاق (مثل كظم الغيظ، إصلاح ذات البين) جوهر الأخلاق، ويُنظر إليها على أنها صلة بين الإنسان والله.
الارتباط بالإيمان: يربط علم الأخلاق بالإيمان، حيث يرتبط حسن الخلق ارتباطاً وثيقاً بالإيمان.
إذاً يرتكز المسار التاريخي لعلم الأخلاق في المفهوم على مصادر أساسية هي القرآن، وسيرة النبي محمد (صلى الله عليه و آله)، وأقوال وأفعال الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، بالإضافة إلى العقل البشري والفطرة الإنسانية. وقد تطور هذا العلم عبر مراحل تاريخية متعددة، تميزت كل مرحلة بخصائص معينة، ويمكن تلخيصها كالتالي:
-المرحلة الأولى: التأسيس في عصر النبي (ص) والأئمة (عليهم السلام)
القرآن الكريم: يعتبر المرجع الأول، حيث احتوت آياته على المبادئ الأخلاقية العامة التي تشمل الفضائل مثل الصدق، الأمانة، والعدل، وتنهى عن الرذائل.
سيرة النبي (ص): مثلت الأخلاق النبوية القدوة العملية للمسلمين، حيث كان النبي (ص) "خلقه القرآن". أحاديث وأخلاق الأئمة (عليهم السلام): قام الأئمة (عليهم السلام) بدور أساسي في شرح وتفصيل المبادئ الأخلاقية، وتوجيه الشيعة إلى الفضائل والتحذير من الرذائل، كما أن سيرتهم كانت مثالاً حياً للتطبيق العملي للأخلاق الإسلامية. -
-المرحلة الثانية: التدوين والتنظير الأولي
عصر الأئمة المتأخرين: بدأت تظهر بعض المؤلفات التي تجمع الروايات والأحاديث الأخلاقية، مثل كتاب مكارم الأخلاق للحسن بن الفضل الطبرسي، الذي جمع فيه أحاديث النبي (ص) وأهل البيت (عليهم السلام) حول مكارم الأخلاق.
فترة الغيبة الكبرى: بعد الغيبة الكبرى للإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، ركز الفقهاء والعلماء على جمع الأحاديث الأخلاقية وتبويبها، واعتبارها جزءاً لا يتجزأ من تراث أهل البيت (عليهم السلام).
-المرحلة الثالثة: المزاوجة بين الأخلاق والفلسفة
العصر البويهي والسلجوقي: تأثر بعض العلماء بالفلسفة اليونانية، وحاولوا دمج مبادئها مع الأخلاق الإسلامية، كما هو الحال مع مسكويه (ت: 422 هـ)، الذي قدم نظرة فلسفية للأخلاق في كتابه تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، معتمداً على تراث أهل البيت (عليهم السلام).
الخواجة نصير الدين الطوسي (ت: 672 هـ): يُعتبر من أبرز من أسس لعلم الأخلاق الفلسفي، ففي كتابه أخلاق ناصري، قام بدمج علم الأخلاق العملي بالفلسفة النظرية، وقدم نموذجاً متكاملاً في هذا المجال.
-المرحلة الرابعة: الأخلاق العرفانية
العصر الصفوي: ازدهر علم الأخلاق العرفاني، الذي يركز على تهذيب النفس والوصول إلى درجات الكمال الروحي. ومن أبرز أعلام هذه المرحلة الفيض الكاشاني (ت: 1091 هـ)، الذي ألف كتابه المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء، مستفيداً من الفكر العرفاني .
-المرحلة الخامسة: التطور المعاصر
القرن العشرين والواحد والعشرون: شهدت هذه الفترة تطورات هامة في علم الأخلاق ، حيث تميزت بالآتي:
تجديد المنهج: قام علماء معاصرون بتجديد المنهج الأخلاقي، ودمجه مع الجوانب العملية والاجتماعية.
التأكيد على الأخلاق التطبيقية: ركز بعض العلماء، مثل الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، على أهمية الأخلاق في إصلاح المجتمعات، وتناولوا القضايا الأخلاقية المعاصرة. استمرار الاعتماد على المصادر الأساسية: حافظ العلماء على الاعتماد على القرآن، والسنة، وروايات الأئمة (عليهم السلام) كأساس لعلم الأخلاق.
*مميزات علم الأخلاق:
-شمولية المصادر: يجمع بين النصوص الدينية من القرآن والسنة، وبين العقل والفطرة، مما يوفر أساساً متيناً للأخلاق.
-التأكيد على القدوة: يشدد على أهمية سيرة النبي (ص) والأئمة (عليهم السلام) كنموذج عملي للأخلاق الفاضلة.
التكامل بين النظرية والتطبيق: يهدف إلى تطبيق الأخلاق في الحياة اليومية، وليس مجرد التنظير لها.
-البُعد العرفاني: يركز على تهذيب النفس والسلوك، مما يتيح للإنسان الوصول إلى درجات عالية من الكمال الروحي.
*خلاصة البُعد الأخلاقي للآية الكريمة تتمثل في الآتي:
1. إرساء العدل والمساواة
-اختيار النبي من الأميين: يبرز البُعد الأخلاقي في اختيار الله لرسوله من "الأميين"، وهم العرب الذين لم يكونوا أهل كتاب أو معرفة بالقراءة والكتابة، وذلك لمحو أي شكوك حول مصدر الرسالة.
-المساواة في التبليغ: يؤكد هذا الاختيار على مبدأ المساواة في الدعوة والتبليغ، حيث جاء الرسول برسالة عالمية لا تفرق بين أمة وأخرى، بل تشمل جميع الناس.
2. التزكية والتطهير
-تطهير النفوس: تُعدّ "التزكية" من أهم مقاصد الرسالة الأخلاقية، وهي تعني تطهير النفوس من الأخلاق السيئة والذنوب، وتحليتها بالأخلاق الحسنة.
-الارتقاء بالإنسان: تهدف التزكية إلى الارتقاء بالإنسان من حال "الضلال المبين" إلى النقاء الروحي، ليصبح عضوًا صالحًا في المجتمع.
3. تعليم الكتاب والحكمة
-التوازن بين العلم والأخلاق: يوضح التعليم المذكور في الآية أن الأخلاق ليست مجرد عاطفة، بل هي نظام متكامل يرتكز على العلم والمعرفة، ويجمع بين القرآن (الكتاب) والسنة (الحكمة).
-تغيير شامل: أحدث هذا التعليم تحولًا جذريًا في المجتمع، حيث نقلهم من الجهل والضلال إلى الفهم والوعي، فكان بمثابة ثورة أخلاقية شاملة.
4. القدوة الحسنة
-الرسول كنموذج: يُظهر البُعد الأخلاقي الأسمى في الآية، أن الرسول نفسه كان قدوة حية لأخلاقيات القرآن، إذ كان خُلقه القرآن، فكان يمثل نموذجًا عمليًا للقيم التي يدعو إليها.
-تغيير المجتمع: أدى تمسكه بهذه القيم إلى إحداث تغيير جذري في المجتمع، ونقله من حال الجاهلية إلى حضارة تقوم على العدل والرحمة والفضيلة.
أكتفِ بهذا القَدَر في الموضوع و أستغفر الله عن كل زلل و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد مكارم الأخلاق محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                          المستشار الإعلامي في العلوم الدينية
                                                الخطيب
                                  د.عبد الجليل البصري