عنوان المقال:ـــ / - / الهمز و الَمز و آثارهما السلبية على الفرد و المجتمع \ - \
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد الأنام محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين
تأملات أخلاقية
الهمز و الَمز و آثارهما السلبية على الفرد و المجتمع. . .
الهمز واللمز هما من العيوب الخلقية الذميمة التي تؤدي إلى تفرقة المجتمع وتوليد البغضاء والعداوة بين الأفراد، كما أنهما من الظلم الكبير الذي يعاقب عليه الله في الدنيا والآخرة، حيث يورثان الخصام، ويقطعان أواصر الأخوة، ويؤديان إلى إفساد العلاقات الاجتماعية وإشاعة بيئة سلبية تنعدم فيها السعادة والاستقرار.
*الهمز واللمز في القرآن الكريم:-
تنهى آيات القرآن الكريم عن الهمز واللمز في سور متعددة، منها سورة الحجرات في قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" (الحجرات: 11)، وفي سورة القلم: "وَلاَ تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ * هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ" (القلم: 10-11)، وكذلك في سورة الهمزة التي تبدأ بالتهديد الشديد لمن يهمز ويلمز الناس: "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ" (الهمزة: 1).
سورة الحجرات (الآية 11):
تُشير هذه الآية إلى النهي عن السخرية من الآخرين وعدم تتبع عيوبهم، وذلك لأن المؤمنين كنفس واحدة، فالذي يلمز أخاه كأنه يلمز نفسه.
سورة القلم (الآيتان 10-11):
تصف الآية الشخص الذي "هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ" بأنه لا يجوز طاعته، فهو الذي يغتاب الناس ويتكلم فيهم بالسوء.
سورة الهمزة (الآية 1):
تُبين هذه الآية أن العذاب الشديد هو مصير من يهمز ويلمز الناس ويحتقرهم، وهو الذي يطعن في أعراضهم ويحط من قدرهم.
*ذم الهمز واللمز
استهل الله تعالى سورة الهمزة بتهديد شديد اللهجة بالويل حيث قال يقول في مفتتح السورة ﴿وَيلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ وهناك فارق بين الهمز واللمز. يُعتبر الهمز تعبير عن الاستهزاء والانتقاص من الآخرين وذلك من خلال استخدام لغة الجسد والإشارات. عندما يُحقر الشخص من غيره وينتقص منه بالقول مثل مناداته بالألقاب الاستهزائية، فإن هذا يُسمى لمزًا، ويمكن أن يجمع اللمز بين القول والإشارات. يرى ابن زيد أن الهامز هو الشخص الذي يهمز الآخرين بيده كأن يضربهم، بينما اللامز هو الذي يعيب الناس بلسانه. يوجد تفسير آخر للهمز بأنه من يأكل لحوم الناس في غيبتهم، بينما اللمز هو الطعان عليهم، ورغم تعدد معاني الهمز واللمز إلا أن المقصود هو التحذير الإلهي من إيذاء الآخرين واحتقارهم.
*فوائد من سورة الهمزة
عدم الاغترار بالمال, يجب على الإنسان ألا يغتر بماله، لأن مصير جميع الخلق إلى الموت، والمال لا يستطيع أن يُخلد الإنسان في الدنيا. تتضمن سورة الهمزة الذم للبخيل الذي يجمع المال ويُعدده دون أن يبذل منه شيئًا في سبيل الله تعالى. هدّد الله كل من يظن أن ماله سيخلده في الدنيا بالنار الموقدة التي لا يمكن الهروب منها في الآخرة. تؤكد السورة على أن الافتخار بالمال هو باب من أبواب الهلاك، لأنه من الواجب على الإنسان أن يحرص على العمل الصالح الذي ينفعه في الخير دون أن يكون كل همه هو جمع المال. الذي جمع مالًا وعدده
*موضوعات سورة الهمزة
تركز سورة الهمزة على الجانب العقدي مثل باقي السور المكية حيث تُوضح أصول الإيمان كما تتحدث عن الجنة والنار وضرورة التحلي بالفضائل وذلك من خلال: بدأت السورة بالتوعد لكفار قريش الذين اعتادوا على السخرية والاستهزاء، ولم يسلم المسلمون من شر همزهم ولمزهم. الوعيد في الآية وإن كان موجهًا إلى كفار قريش، إلا أنه ينطبق على جميع من يؤذي غيره بالأفعال أو الألفاظ أو الإشارات في كل زمان ومكان. جاءت سورة الهمزة لترد على أثرياء قريش الذين كانوا يظنون أن ما يمتلكون من أموال طائلة سيمنعهم من الموت والانقلاب إلى المصير الحتمي لكل مخلوق. يكون مصير الإنسان الكافر الذي يهمز ويلمز ويغتر بماله أن يُخلد في الحطمة حيث يُعذبون بعمد في النار ويظهر الألم ووهج النار على القلوب، وعندها لا يتمكنون من التخلص منها لأنها مُطبقة عليهم.
فوائد
التسمية
يرجع السبب في إطلاق لفظ الهمزة على هذه السورة أنها تُوعد كل من يهمز، مما يُشير إلى عظم هذا الفعل، ويُقال أن من كان يهمز ويلمز بالنبي والمسلمين هو الأخنس بن شريق والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف. تتعدد أسماء سورة الهمزة حيث يُطلق عليها أيضًا سورة “ويلٌ لكل همزة” كما يُسميها بعض العلماء بسورة الحطمة. فضل سورة الهمزة على الرغم من عدم وجود حديث صحيح يدل على أن سورة الهمزة تتسبب في سعة الرزق كما يدعي البعض، إلا أنها كباقي سورة القرآن، فقراءتها خير والتعبد بتلاوتها من أعظم العبادات. تأتي أهمية سورة الهمزة بسبب أنها تشتمل على الكثير من التشريعات الإلهية مثل النهي عن التقليل من الناس سواء من هيئاتهم أو من أقوالهم أو أفعالهم. يسري على سورة الهمزة ما يسري على جميع آيات القرآن حيث روى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إنّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “مَن قرأَ حرفًا من كتابِ اللَّهِ فلَهُ بِهِ حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ آلم حرفٌ ولَكِن ألِفٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ ولامٌ حرف.
* الاستهداء بالنصوص الشريفة الهادية الى خلق (التورع عن الهمز واللمز والطعن والسخرية بالآخرين):-
وهو من مكارم الاخلاق التي يحبها الله ورسوله –صلى الله عليه وآله-، ويعني اجتناب الطعن في نوايا الآخرين و الإساءة بالقول اليهم واساءة الظن بهم والتشكيك بصالحات أعمالهم، و لعل من أشد النصوص الشريفة في التحذير من الهمز واللمز ودفع المؤمنين للتورع عنه، هو قول الله عزوجل: "وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ". وقد ورد في تفسير هذه الآية الكريمة أن الهمز واللمز من أسباب مسخ شخصية الانسان وانحطاطه الى مرتبة حيوانية مؤذية، فقد روي في كتاب الخصال وغيره عن أمير المؤمنين –عليه السلام- قال: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وآله- عن المسوخ فقال هي ثلاثة عشر... الى أن قال: وأما العقرب فكان رجلاً لذاعاً لا يسلم من لسانه أحد" وفي كتاب الخصال أيضاً عن الامام الصادق عن ابيه عن جده السجاد –عليهم السلام- قال: "المسوخ من بني آدم ثلاثةعشر صنفاً –الى أن قال- واما العقرب فكان رجلاً همازاً لمازاً فمسخه الله عقرباً". ويرغبنا النبي الاكرم –صلى الله عليه وآله- في شدة التورع عن الهمز واللمز في الآخرين من خلال بيان شدة العقاب الأخروين للمبتلين بذلك، فقد روي في كتاب (عوالي اللآلي) وكذلك في تفسير علي بن ابراهيم عنه –صلى الله عليه وآله- أنه قال:
"رأيت ليلة الاسراء قوماً يقطع اللحم من جنوبهم ثم يلقمونه ويقال لهم: كلوا ما كنتم تأكلون من لحم أخيكم، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الهمازون من امتك اللمازون". وقد ذكر علي بن ابراهيم –رضوان الله عليه- في تفسيره بعض مصاديق الهمز واللمز الشائعة، فقال: "ويلٌ لكل همزة، الذي يغمز ويستحقر الفقراء، وقوله {لمزة} الذي يلوي عنقه ورأسه ويغضب اذا رأى فقيراً أو سائلاً". أيها الاخوة والأخوات، ومن بركات التحلي بخلق التورع عن الهمز واللمز والطعن وذكر عيوب الآخرين، تحقيق صدق العبودية لله عزوجل، لان عدم التورع عن ذلك مما يبعد العبودية الحقة كما يشير لذلك قول مولانا الامام الباقر –عليه السلام- المروي في كتاب (عقاب الاعمال) انه قال: "بئس العبد عبدٌ همزة لمزة، يقبل بوجه ويدبر بآخر" ويستفاد من الحديث ان الهمز واللمز يوقعان في النفاق أيضاً، كما ان من آثارهما السيئة نفرة الناس عن صاحبهما و اسائتهم الظن به وهذا ما يصرح به مولانا أمير المؤمنين حيث جاء في كتاب (غرر الحكم) قوله – عليه السلام-:
"الهماز مذموم مجروح".
* الفرق بين الهمز واللمز
الهمز: هو الطعن في الآخرين والعيوب في غيابهم، أي باللسان أو بالإشارة.
اللمز: هو عيب الناس بالقول أو بالفعل في حضورهم.
آثار الهمز واللمز السلبية على الفرد والمجتمع
*على الفرد:
يورث العداوة والبغضاء: فينتج عن الهمز واللمز كره وحقد بين الأفراد، بحسب ما ورد في الموسوعة الأخلاق والسلوك.
يأكل الحسنات ويكسب السيئات: يصبح الهمز واللمز سبباً في أكل حسنات الهامز أو اللامز ليُعطى غيره من حسناته، بحسب ما ورد في الموسوعة الأخلاق والسلوك.
يورث مقت الناس وبغض الله: فإن الله يكره من يأكل لحوم الناس، ويورث هذا الفعل مقت الناس لهم، بحسب ما ورد في الموسوعة الأخلاق والسلوك.
*على المجتمع:
يؤدي إلى تفرقة الناس وقطع الروابط الاجتماعية: يخلق الهمز واللمز بيئة يسودها الكره والبغضاء بدلاً من المحبة والأخوة، بحسب ما ورد في الموسوعة الأخلاق والسلوك. يشوه العلاقات الاجتماعية: يؤدي إلى سيادة حالة سلبية مقيتة، حيث تنتشر الأحقاد والضغائن بدلاً من الود والتعاون، بحسب ما ورد في روايات أهل البيت (عليهم السلام).
يُفسد العلاقات الأسرية والمجتمعية: ينتج عن الهمز واللمز مشاكل وصراعات تؤدي إلى تفكك الأسر وانهيار العلاقات الاجتماعية السليمة. يُولد الشعور بانعدام القيمة لدى المتضررين: قد يشعر الإنسان الذي يتعرض للهمز واللمز بأنه عديم القيمة، خاصة إذا كان طفلاً أو مراهقاً،
* اللمز والتنابز من مساوئ الأخلاق:ـــ
قال تعالى: (وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمانِ ) لكي تكون الأجواء في المجتمع الإسلامي صافية نقية تساعد الإنسان على التآخي والتعايش مع الآخرين، فإن الإسلام يؤكد على مجموعة من الأخلاقيات التي تحفظ لكل إنسان في المجتمع مكانته واحترامه. والآية الكريمة تتحدث عن مفردتين من المفردات السيئة السلبية التي تسقط حالة الاحترام بين الناس، وهما (اللمز) و(التنابز).
قوله تعالى: (وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ):
كلمة تلمزوا هي من مادة (لمز) ومعناها تتبع العيوب والطعن في الآخرين، وفسّر بعضهم الفرق بين الهمز واللمز بأن اللمز عد عيوب الناس بحضورهم، والهمز ذكر عيوبهم في غيابهم، كما قيل إن اللمز تتبع العيوب بالعين والإشارة في حين أن الهمز هو ذكر العيوب باللسان وهناك تفصيل لهذا الموضوع في تفسير سورة الهمزة. الطريف أن القرآن في تعبير بأنفسكم يشير إلى وحدة المؤمنين وأنهم نسيج واحد، ويبيّن هنا بأن جميع المؤمنين بمثابة النفس الواحدة فمن عاب غيره فإنما عاب نفسه في الواقع! قوله تعالى: (وَلا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمانِ) اما(النَبَز) بالتحريك فهو اللقب، ويختص - على ما قيل - بما يدل على ا لذمّ، فالتنابز بالألقاب ذكر بعضهم بعضا بلقب السوء مما يكرهه كالفاسق والسفيه ونحو ذلك. والتنابز أمر سيءٌ لا يرتضيه أحد، وكثيراً ما كنا نرى بقاء هذا اللقب سمة له يلاحقه أينما حَلَّ، ولربما حتى بعد موته تاركا آثاره السلبية على النفس وعلى المجتمع. فهناك الكثير من الأفراد الحمقى قديما وحديثا، ماضيا وحاضرا مولعون بالتراشق بالألفاظ القبيحة، ومن هذا المنطلق فهم يحقّرون الآخرين ويدمّرون شخصياتهم وربما انتقموا منهم أحيانا عن هذا الطريق، وقد يتفق أن شخصا كان يعمل المنكرات سابقا، ثم تاب وأناب وأخلص قلبه لله، ولكن مع ذلك نراهم يرشقونه بلقب مبتذل كاشف عن ماضيه! الإسلام نهى عن هذه الأمور بصراحة ومنع من إطلاق أي اسم أو لقب غير مرغوب فيه يكون مدعاة لتحقير المسلم. ونقرأ في بعض الأحاديث أن صفية بنت حيي بن أخطب المرأة اليهودية التي أسلمت بعد فتح خيبر وأصبحت زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) - جاءت يوما إلى النبي(صلى الله عليه وآله) وهي باكية العين فسألها النبي(صلى الله عليه وآله) عن سبب بكائها فقالت: إن عائشة توبّخني وتقول لي: يا ابنة اليهودي، فقال لها النبي (صلى الله عليه وآله): (فلم لا قلت لها: أبي هارون وعمي موسى وزوجي محمد)فكان أن نزلت هذه الآية - محل البحث. والمراد بالاسم في (بئس الاسم الفسوق) الذكر كما يقال: شاع اسم فلان بالسخاء والجود، وعلى هذا فالمعنى: بئس الذكر ذكر الناس - بعد إيمانهم - بالفسوق فإن الحريَّ بالمؤمن بما هو مؤمن أن يُذكر بالخير ولا يُطعن فيه بما يسوؤه نحو يا من أبوه كان كذا و يا من أمه كانت كذا. ويمكن أن يكون المراد بالاسم السمة والعلامة والمعنى: بئست السمة أن يوسم الإنسان بعد الإيمان بالفسوق بأن يذكر بسمة السوء كأن يقال لمن اقترف معصية ثم تاب: يا صاحب المعصية الفلانية، وعلى أي معنى كان ففي الجملة إشارة إلى حكمة النهي. وتختتم الآية لمزيد التأكيد بالقول: (ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون) أي ومن لم يتب عن هذه المعاصي التي يقترفها بعد ورود النهي فلم يندم عليها ولم يرجع إلى الله سبحانه بتركها فأولئك ظالمون حقا فإنهم لا يرون بها بأسا وقد عدها الله معاصي ونهى عنها. وأي ظلم أسوأ من أن يؤذي شخصٌ بالكلمات اللاذعة والتحقير واللمز قلوبَ المؤمنين، وأن يطعن في شخصياتهم ويبتذل كرامتهم التي هي أساس شخصيتهم، فانّ التعييب والتنقيص للمؤمنين يوجب إهانةً وتقبيحا لعباد الله مضافا إلى انه من دواعي الاختلاف بين أهل الإيمان، ويوجد تفرقة بين الإخوة المؤمنين، واختلالا في وحدتهم وجمعيّتهم؛ لذلك نهى الإسلام عنه، وهذا من أحسن الضوابط الأخلاقيّة الاجتماعية والفرديّة.
و الختام دعاء لتحصين النفس:ــ
"اللهمَّ فاطر السمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيب والشَّهادة، ربَّ كل شيءٍ و مليكَه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفْسي، وشرِّ الشيطان وشركه، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم".
"اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان، وشركِه، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم". "نعوذ بالله من الهمز واللمز، ومن الغيبة والنميمة، والحقد والغل والحسد". "اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، و بفضلك عن من سواك". "اللهم باعد بيننا وبين الشهوات، وارزقنا عمل الحسنات، وجنبنا فعل السيئات" اللهم آمين و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين
المستشار الإعلامي في العلوم الدينية
الخطيب الدكتور
الشيخ/ عبد الجليل البصري