عنوان المقال// الصبر \\
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد الأنام محمد و آله الطاهرين و صحبه المنتجبين
#*#الصبر...
*آيات قرآنية عن فضل الصبر
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن فضل الصبر وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة هود: (وَاصبِر فَإِنَّ اللَّـهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ). يقول الله -تعالى- في سورة هود: (إِلَّا الَّذينَ صَبَروا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولـئِكَ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ). يقول الله -تعالى- في سورة يوسف: (قالوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يوسُفُ قالَ أَنا يوسُفُ وَهـذا أَخي قَد مَنَّ اللَّـهُ عَلَينا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّـهَ لا يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ ). يقول الله -تعالى- في سورة الرعد: (وَالَّذينَ صَبَرُوا ابتِغاءَ وَجهِ رَبِّهِم وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً وَيَدرَءونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولـئِكَ لَهُم عُقبَى الدّارِ). يقول الله -تعالى- في سورة المؤمنون: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ).
*آيات قرآنية عن جزاء وثواب الصبر
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن جزاء وثواب الصبر وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة الزمر: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ). يقول الله -تعالى- في سورة النحل: (وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). يقول الله -تعالى- في سورة طه: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى). يقول الله -تعالى- في سورة الرعد: (وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ* جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ* سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ). يقول الله -تعالى- في سورة الفرقان: (أُولَـئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا). يقول الله -تعالى- في سورة الأحزاب: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّـهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا).
*آيات قرآنية عن الصبر والفرج
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الصبر والفرج وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة فصلت: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ). يقول الله -تعالى- في سورة البقرة: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). يقول الله -تعالى- في سورة البقرة: (وبشر الصابرين).
*آيات قرآنية عن الصبر عند الموت
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الصبر عند الموت وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة البقرة: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ* أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ). يقول الله -تعالى- في سورة البقرة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). يقول الله -تعالى- في سورة البقرة: (ليْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).
*آيات قرآنية عن الصبر على الظلم
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الصبر على الظلم وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة الأنفال: (اذكُروا إِذ أَنتُم قَليلٌ مُستَضعَفونَ فِي الأَرضِ تَخافونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَآواكُم وَأَيَّدَكُم بِنَصرِهِ وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُم تَشكُرونَ). يقول الله -تعالى- في سورة الطور: (اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا). يقول الله -تعالى- في سورة النحل: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ). يقول الله -تعالى- في سورة المزمل: (وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا).
*آيات قرآنية عن أمر الأنبياء بالصبر
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن أمر الأنبياء بالصبر وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة آل عمران: (بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ). يقول الله -تعالى- في سورة آل عمران: (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ). يقول الله -تعالى- في سورة هود: (تِلكَ مِن أَنباءِ الغَيبِ نوحيها إِلَيكَ ما كُنتَ تَعلَمُها أَنتَ وَلا قَومُكَ مِن قَبلِ هـذا فَاصبِر إِنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقينَ). يقول الله -تعالى- في سورة النحل: (وَاصبِر وَما صَبرُكَ إِلّا بِاللَّـهِ وَلا تَحزَن عَلَيهِم وَلا تَكُ في ضَيقٍ مِمّا يَمكُرونَ * إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ). يقول الله -تعالى- في سورة الأنعام: (وَلَقَد كُذِّبَت رُسُلٌ مِن قَبلِكَ فَصَبَروا عَلى ما كُذِّبوا وَأوذوا حَتّى أَتاهُم نَصرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّـهِ وَلَقَد جاءَكَ مِن نَبَإِ المُرسَلينَ). يقول الله -تعالى- في سورة يونس: (وَاتَّبِع ما يوحى إِلَيكَ وَاصبِر حَتّى يَحكُمَ اللَّـهُ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ).
*آيات قرآنية عن أمر المؤمنين بالصبر
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن أمر المؤمنين بالصبر وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة الأنفال: (وَأَطيعُوا اللَّـهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصّابِرينَ). يقول الله -تعالى- في سورة الأنفال: (الآنَ خَفَّفَ اللَّـهُ عَنكُم وَعَلِمَ أَنَّ فيكُم ضَعفًا فَإِن يَكُن مِنكُم مِائَةٌ صابِرَةٌ يَغلِبوا مِائَتَينِ وَإِن يَكُن مِنكُم أَلفٌ يَغلِبوا أَلفَينِ بِإِذنِ اللَّـهِ وَاللَّـهُ مَعَ الصّابِرينَ). يقول الله -تعالى- في سورة الكهف: (وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا). يقول الله -تعالى- في سورة لقمان: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ).
*آيات قرآنية عن محبة وإعانة الله للصابرين
هنالك عدد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن محبة وإعانة الله للصابرين وبيان بعضها فيما يأتي: يقول الله -تعالى- في سورة فصلت: (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). يقول الله -تعالى- في سورة آل عمران: (وكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
ومما تقدم من هذه الآيات المباركات نستنتج فضل الصبر وحث الله سبحانه وتعالى المؤمنين على الصبر وجزاء الصابرين في الدنيا وفي الأخرة وحيث ان الصبر هو اية من آيات الله سبحانه وتعالى وشرط اراده الله لعباده ان يتحلوا به حتى ينالوا جزاء الصابرين فنرى في المجموعة الاولى من الآيات تأتي في سوره هود عليه السلام يقول واصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين هنا ما قال لا يضيع اجر الصابرين وانما قال لا يضيع اجر المحسنين اي ان علامه الصبر و آيات الصبر انها تتمثل بالمحسن والذي يقدم او يتعامل بالإساءة وقابلها يرد عليها بالإحسان اما في المجموعة الثاني التي يقول عنها جزاء وثواب الصبر نرى الله سبحانه وتعالى يتكلم في سوره الزمر انما اداه شرط انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اي ان الصابر هسه كان بلاء من الله سبحانه وتعالى او بلاء دنيويا او بلاء او بلاء يعني في حياته الاجتماعية الله اطلق الجزائر قال انما اداة شرط او حصر انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب بينما يتكلم في ايه اخرى في سوره النحل ولنجزين ولربما هنا الواو واللام قسم من الله سبحانه وتعالى ولنجزين الذين صبروا اجرهم بأحسن ما كانوا يعملون يعني الذي يقابل اساءة الناس بالإحسان الذي يصبر على بلاء الدنيا الذي يصبر على ضيق الدنيا الذي يصبر على اساءة الجار او اساءة الاخ او اساءة اي شخص معين ويجعل من هذا الصبر هو قربة الى الله سبحانه وتعالى بينما نرى الله سبحانه وتعالى يتكلم في الجزء الثالث من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الصبر والفرج يقول سبحانه وتعالى وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم يعني ان الضيق او العسر او اي شدة يمر بها الانسان ويصبر ان الله سبحانه وتعالى هو اعطاه هذا الصبر بمثابة الحظ العظيم يقول وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ثم نقرا في ايه اخرى بشرى قال وبشر الصابرين بشر الصابر عن ماذا نستطيع ان نرجع الى سوره البقرة اذا رجعنا الى سورة البقرة ورجعنا الى هذه الآية سوف نستنتج صورة كامله عن مفهوم الصبر وجزاء الصبر عند الشدة ماذا يقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات ثم بعد ذلك يقول اذا هذا البلاء كله مر به الانسان هذا البلاء مر به المؤمنين اذاً هؤلاء الناس هم صبروا على هذا البلاء وانهم حمدوا الله على هذا الولاء واستعانوا بالله على هذا البلاء يقول هنا بشر الصابرين هؤلاء اللذين صبروا انطيهم بشرهم وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون هؤلاء ماذا جزاؤهم ما هو جزاء الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون نأتي الى القسم الاخر من الآيات الصبر والتي تتحدث على الصبر عند الموت يقول انه الانسان الذي يمر به الموت كثير من عندنا لما يمر مثلا بالجبرائيل يقول عليه السلام يمر باسرافيل يقول عليه السلام بميكائيل يقول عليه السلام لكن النادر من الناس المؤمنون الذين ايقنوا بالموت والذين ايقنوا بان هذه الحياة من الله والموت من الله عندما يمر عليهم اسم عزرائيل يقولون عليه السلام اللي يصبر عند الموت ماذا يكون زين يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع الصابرين ان الله مع الصابرين ثم بعد ذلك هناك ايات تتحدث عن الصبر على الظلم حسب الظلم ياتي من الحاكم الظلم ياتي من المجتمع الظلم ياتي من الناس الجهال لازم ان الانسان يصبر ماذا يقول سبحانه وتعالى اذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره اه ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون اصبر لحكم ربك فانك باعيننا اصبر بحكم ربك فانك باعيننا لا تجزع لا وبعدين اكو ايه انزل ماذا يقول عز وجل يقول ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاه واذى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين والصابرين بمن والصابرين في البئساء والضراء وحين الباس هؤلاء ماذا جزاءهم اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون من هذا ثم ننتقل الى ايه اخرى و الايات القرانية التي تحث الانبياء بالصبر يقول وهذا يقول الجليل عز وجل يقول انه هناك ايات تتحدث على امر الانبياء بالصبر ان الله سبحانه وتعالى يامر الانبياء بالصبر كما يقول سبحانه وتعالى واصبر وما صبرك الا بالله هنا في سورة النحل الله يتحدث مع نبيه ماذا يقول اصبر وما صبرك الا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون آيات اخرى مثل ما اكو ايات تحث الانبياء و هناك ايات تحث المؤمنين بالصبر ماذا يقول الجليل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه هؤلاء صابرون على العسر وصابرين على الشدة التي هم فيها هم وقد خرجوا من ديارهم وهاجروا ماذا يريدون يريدون مرضاة الله سبحانه وتعالى ويريدون اعلاء كلمه لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فيقول واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعدوا عيناك عنهم تريدوا زينة الحياة الدنيا ولا تطبع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وفي ايه اخرى في سوره لقمان يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم امور اخيرا ان الآيات القرآنية التي تتحدث عن محبه الله واعانته للصابرين ماذا يقول يقول سبحانه وتعالى وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم وان هذه الآيات آيات الصبر وبعد هذه الكلم من الآيات القرآنية الكم التي تحث المؤمنين والمسلمين على الصبر في كل هذه المواقف عندنا الموقف الاول هو فضل الصبر وعندنا المجموعة الثانية التي تتحدث على جزاء وثواب الصبر وعندنا مجموعة ثالثة تتحدث عن الصبر والفرج وعند مجموعة رابعة تتحدث عن الصبر عند الموت والمجموعة الخامسة التي تتحدث عن الصبر على الظلم والمجموعة السادسة التي تتحدث عن امر الانبياء بالصبر والمجموعة ماقبل الأخيرة التي تتحدث عن الصبر و تامر المؤمنين بالصبر والمحطة الأخيرة التي الآيات التي تبين محبه الله عز وجل واعانته للصابرين
*فما هو مفهوم الصبر في الشريعة الإسلامية؟
الصبر في الشريعة الإسلامية مفهوم واسع وعميق، يتجاوز مجرد التحمل السلبي للصعاب. فهو فضيلة إسلامية عظيمة تتجلى في عدة جوانب:
- الصبر على طاعة الله: وهو المثابرة على أداء العبادات والتقرب إلى الله، حتى في مواجهة الكسل أو الملل. يشمل هذا الصبر على قراءة القرآن، أداء الصلاة، إعطاء الزكاة، وغيرها من العبادات.
- الصبر على معصية الله: وهو الامتناع عن ارتكاب المحرمات، ومقاومة الشهوات والرغبات الدنيوية التي تُبعد عن طاعة الله. يحتاج هذا النوع من الصبر إلى قوة إرادة وعزيمة قوية.
- الصبر على ابتلاء الله: وهذا يشمل الصبر على المصائب والشدائد التي يبتلي الله بها عباده، كالمرض، الفقر، الموت، فقدان الأحبة، وغيرها. وهو من أعظم أنواع الصبر، حيث يظهر فيه مدى إيمان العبد وتوكله على الله. يُعتبر هذا الصبر من أهم ركائز الإسلام، حيث يثبت العبد على دينه، ويقوّي إيمانه، ويقربه إلى الله.
- أهمية الصبر في الإسلام: يُعدّ الصبر من أهم الفضائل الإسلامية، وقد حثّ الإسلام عليه كثيراً في القرآن الكريم والسنة النبوية. فالله تعالى يثيب الصابرين، ويمنحهم الأجر العظيم في الدنيا والآخرة. الصبر يُعتبر سلاحاً للمؤمن في مواجهة تحديات الحياة، ووسيلة لتحقيق النجاح والتوفيق.
- أمثلة على الصبر في حياة النبي محمد ﷺ: لقد كان النبي محمد ﷺ أروع مثال للصبر في مواجهة المصائب والشدائد. فقد واجه الاضطهاد والتنكيل من قومه، وخسر أحبائه، لكنّه صبر واحتسب أجره عند الله.
- كيفية تحقيق الصبر: ليس الصبر سمة فطرية، بل هو فضيلة تُكتسب بالتدريب والممارسة. يمكن تحقيق الصبر من خلال:
- التقرب إلى الله: الدعاء، قراءة القرآن، ذكر الله، الصلاة، وغيرها من العبادات تقوي الإيمان وتُعين على الصبر.
- التفكر في نعم الله: تذكر نعم الله تعالى تُعين على الصبر على المصائب، وتُذكر الإنسان بقوة الله تعالى.
- الاستعانة بالله: التوكل على الله، واللجوء إليه في الشدائد يُعين على الصبر، ويُخفف من وطأة المصائب.
- الاستفادة من التجارب: التعلم من التجارب السابقة، واستخلاص العبر منها يُعين على الصبر في مواجهة المصائب المستقبلية.
باختصار، الصبر في الإسلام ليس مجرد تحمل سلبي، بل هو فضيلة إسلامية عظيمة تتطلب قوة إيمان، وعزيمة قوية، وتوكلاً مطلقاً على الله. وهو من أهم أسس النجاح في الدنيا والآخرة.
*و هناك بعض الامثلة الشعبية التي تحث على الصبر و تثني على الصابرين
هناك العديد من الأمثال الشعبية الإسلامية التي تتحدث عن فضيلة الصبر، وتختلف صياغتها قليلاً باختلاف المناطق واللهجات، لكنها تحمل نفس المعنى الجوهري. إليك بعض الأمثلة:
- "الصبر مفتاح الفرج": هذا المثل الأشهر والأكثر شيوعاً، وهو يُبرز أن الصبر هو السبيل الرئيسي للتخلص من المشاكل والوصول إلى الحلول. يُشبه الصبر بالمفتاح الذي يفتح باب الفرج والراحة.
- "من صبر ظفر": يُشير هذا المثل إلى أن الشخص الذي يصبر ويحتسب سيُنال نصيبه من النجاح والتوفيق في النهاية. "ظفر" هنا تعني انتصر أو نال ما يريد.
- "عند الصبر نيل المراد": معنى هذا المثل مشابه للمثل السابق، ويؤكد على أن تحقيق الرغبات والأهداف يتطلب الصبر والمثابرة.
- "الصبر زينة المؤمن": هذا المثل يُبرز أهمية الصبر كزينة للمؤمن، وكميزة جميلة تُضفي عليه جمالاً روحياً وأخلاقياً.
- "ليس الصبر أن تتحمل، بل أن تفعل ما يُعينك على التحمل": هذا المثل يُبين أن الصبر ليس مجرد تحمل سلبي، بل هو عمل إيجابي يتضمن السعي والاجتهاد لتحقيق الهدف مع الصبر على المصاعب.
- "إن مع العسر يُسراً": هذه آية قرآنية تُستخدم كمثل شعبي، وتُعطي الأمل للصابرين بأن بعد كل عسر يسر، وبعد كل صعوبة راحة.
- "من لم يصبر على الشدائد لم يهنأ بالرخاء": يشير هذا المثل إلى أن من لا يستطيع الصبر على المصائب والشدائد لن يستمتع بالراحة والنعيم عندما يأتي.
تُستخدم هذه الأمثال الشعبية لنقل حكمة الأجداد وتشجيع الناس على الصبر في مواجهة صعوبات الحياة، وتذكيرهم بثواب الصبر وأن الفرج قريب. وهي جزء لا يتجزأ من الثقافة الإسلامية الشعبية.
*الخلاصة...
تختلف خلاصة نتائج الصابرين باختلاف السياق. فإذا كنت تقصد الصبر في السياق ديني، فإن النتيجة هي النجاح والرضى من الله، والوصول إلى الخير والهداية. أما في سياق الحياة العامة، فإن الصبر يؤدي إلى تحقيق الأهداف، وتجاوز الصعاب، و الوصول إلى النجاح في مختلف المجالات. يُمكن تلخيصها كالتالي:
- على الصعيد الديني: ثواب إلهي، رضا، هداية، تقرب إلى الله.
- على الصعيد الشخصي: تحقيق الذات، النجاح، التغلب على التحديات، النمو الشخصي، السلام الداخلي.
- على الصعيد الاجتماعي: بناء علاقات قوية، تعزيز التعاون، المساهمة في المجتمع.
بشكل عام، الصبر هو مفتاح النجاح في جميع جوانب الحياة، وهو استثمار في المستقبل يُثمر ثمارًا طيبة.
و الحمد لله رب العالمين .
المستشار الإعلامي في العلوم الدينية
الشيخ
( عبد الجليل البصري )